الخميس، 29 أكتوبر 2026

سيناتور أمريكي يشيد بمتانة العلاقات التاريخية بين المغرب وأمريكا


أكد السيناتور الأمريكي ديف ماكورميك متانة العلاقات التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة، مشيدا بعمق الشراكة التاريخية والاستراتيجية بين البلدين عقب زيارة عسكرية واتفاق جديد في مجال التعاون الدفاعي.

وفي رسالة نشرها على منصة "إكس"، أبرز ماكورميك أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة قبل نحو 250 عاما، مشيرا إلى أن السلطان محمد الثالث أدرك منذ ذلك الحين الأهمية الاستراتيجية لهذه العلاقة التي تعززت اليوم عبر تعاون متعدد الأبعاد.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذه الشراكة تعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية في العالم، معبرا عن تفاؤله بمستقبلها في ظل تقاطع المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية بين الرباط وواشنطن.

وتعود جذور العلاقات بين البلدين إلى سنة 1777، عندما بادر المغرب إلى الاعتراف بالولايات المتحدة الناشئة، ما شكل أساسا لشراكة مستمرة على مدى قرون.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة وفد عسكري مغربي رفيع المستوى إلى واشنطن، توجت بتوقيع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون في المجال الدفاعي، بما يعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين.