الخميس، 29 أكتوبر 2026

بنك المغرب يكشف مؤشرات إيجابية للعملة الوطنية


أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم سجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,3% مقابل اليورو، فيما ظل شبه مستقر أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 أبريل 2026، في سياق يعكس استقرارا نسبيا في سوق الصرف.

وأوضح البنك المركزي، ضمن نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة، ما يشير إلى غياب ضغوط كبيرة على العملة الوطنية.

وسجلت الأصول الاحتياطية الرسمية مستوى 462,3 مليار درهم بتاريخ 17 أبريل، مستقرة مقارنة بالأسبوع السابق، لكنها حققت ارتفاعا ملحوظا بنسبة 19,8% على أساس سنوي، وهو مؤشر إيجابي على متانة الوضع الخارجي.

وفي ما يخص تدخلات البنك المركزي، بلغ متوسطها اليومي 167,6 مليار درهم، موزعة بين تسبيقات لمدة 7 أيام (70,6 مليار درهم)، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأمد (54,2 مليار درهم)، إلى جانب القروض المضمونة (42,8 مليار درهم).

أما على مستوى السوق بين البنوك، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,4 مليار درهم، مع استقرار معدل الفائدة بين البنوك عند 2,25%، وهو ما يعكس توازن السيولة داخل النظام البنكي.

وخلال طلب العروض ليوم 22 أبريل (تاريخ الاستحقاق 23 أبريل)، ضخ بنك المغرب 54,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، في إطار تدبيره المستمر للسيولة.

في المقابل، سجلت بورصة الدار البيضاء أداء إيجابيا، حيث ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 2,2% خلال الفترة نفسها، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 1,7%.

ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسن أداء عدة قطاعات، أبرزها “المباني ومواد البناء” (+3,5%)، و”البنوك” (+1,9%)، و”خدمات النقل” (+5,5%)، و”المناجم” (+2,4%)، في حين سجلت قطاعات “الاتصالات” و”التوزيع” تراجعا بنسبة 1,4% و2% على التوالي.

وبخصوص حجم المبادلات الأسبوعي، فقد تراجع من 3 مليارات درهم إلى 2,4 مليار درهم، مع تركّز التداول أساسا في السوق المركزية للأسهم.